محمد الريشهري

290

موسوعة الأحاديث الطبية

825 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنَّ الحِجامَةَ . . . الَّتي توضَعُ بَينَ الكِتفَينِ تَنفَعُ مِنَ الخَفَقانِ الَّذي يَكونُ مَعَ الاِمتِلاءِ وَالحَرارَةِ . وَالَّتي توضَعُ عَلَى السّاقَينِ قَد يَنقُصُ مِنَ الاِمتِلاءِ ( 1 ) فِي الكُلى ، وَالمَثانَةِ ، وَالأَرحامِ ، ويُدِرُّ الطَّمثَ ( 2 ) غَيرَ أنَّها مَنهَكَةٌ لِلجَسَدِ ، وقَد تَعرِضُ مِنهَا العَشوَةُ الشَّديدَةُ ( 3 ) ، إلاّ أنَّها نافِعَةٌ لِذَوِي البُثورِ وَالدَّماميلِ . ( 4 ) 826 . مكارم الأخلاق : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ ( عليه السلام ) أنَّهُ شَكا إلَيهِ رَجُلٌ الحِكَّةَ ، فَقالَ : اِحتَجِم ثَلاثَ مَرّات فِي الرِّجلَينِ جَميعاً فيما بَينَ العُرقوبِ وَالكَعبِ ، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ فَذَهَبَ عَنهُ . وشَكا إلَيهِ آخَرُ ، فَقالَ : اِحتَجِم في واحِدِ عَقِبَيكَ ، أو مِن الرِّجلَينِ جَميعاً ثَلاثَ مَرّات ، تَبرَأ إن شاءَ اللهُ . ( 5 ) 9 / 1 - 14 دَورُ الزُّكامِ وَالعُطاسِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ 827 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن أحَد مِن وُلدِ آدَمَ إلاّ وفيهِ عِرقانِ : عِرقٌ في رَأسِهِ يُهَيِّجُ الجُذامَ ، وعِرقٌ في بَدَنِهِ يُهَيِّجُ البَرَصَ ؛ فَإِذا هاجَ العِرقُ الَّذي فِي الرَّأسِ سَلَّطَ اللهُ عزّ وجلّ عَلَيهِ الزُّكامَ حَتّى يَسيلَ ما فيهِ مِنَ الدّاءِ ، وإذا هاجَ العِرقُ الَّذي فِي الجَسَدِ سَلَّطَ اللهُ عَلَيهِ الدَّماميلَ ( 6 ) حَتّى يَسيلَ ما فيهِ مِنَ الدّاءِ ، فَإِذا رَأى أحَدُكُم بِهِ زُكاماً ودَماميلَ فَليَحمَدِ اللهَ عزّ وجلّ عَلَى العافِيَةِ .

--> 1 . زاد في بحار الأنوار هنا : " نقصاً بيِّناً ، وينفع من الأوجاع المُزمنة " . 2 . الطَّمثُ : الدَّمُ ، وطَمَثَتِ المرأةُ : حاضَت ( مجمع البحرين : ج 2 ، ص 1112 ) . 3 . في بحار الأنوار : " الغَشُي الشَّديدُ " بدل " الغشوة الشديدة " . 4 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 55 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 318 نحوه . 5 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 176 ، ح 526 وص 177 ، ح 529 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 127 ، ح 90 . 6 . الدَّماميل : القُروح ( لسان العرب ، ج 11 ، ص 250 ) .